logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 15 فبراير 2026
21:51:44 GMT

ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير

ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
2026-02-15 09:26:13

 ❗️sadawilaya❗
محمد حسن زيد
13 فبراير 2026

في حضور عدد من الضحايا - مواجهة تاريخية وتراشق حاد بين وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي وبين عدد من أعضاء الكونجرس بشأن ملفات إبستين! هذه المواجهة هي عنوان لمرحلة كسر عظم تمهيدا لانتخابات التجديد النصفي الأمريكي في نوفمبر 2026 والتي ستكون مفترق طرق لمستقبل أمريكا والنظام العالمي.. فجنون ترامب لا تنقصه الجرأة أن يُعلن تغييرا في النظام السياسي الأمريكي ويفرض ما يريد بالقوة إذا حاز الحزب الجمهوري على الأغلبية التشريعية في انتخابات التجديد النصفي، وهذا ما ألمح إليه زعيم التيار الليبرالي السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز في كلماته الأخيرة والتي لخص فيها بطريقة رائعة ما اقترفه ترامب منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة ثم وجه تحذيرا وأبدى قلقا واضحا من نوايا ترامب وفريقه على مستقبل أمريكا لذلك قررت القوى المناهضة لترامب أن لا تدخر سلاحا في توجيه ضربة ساحقة أخيرة لإسقاط شرعية ترامب حتى لو أدى الأمر إلى فضيحة مدوية تمس بمركز أمريكا السياسي والأخلاقي والاستراتيجي وتؤدي إلى إحراق عدد من وجوهها وقادتها على رأسهم الرئيس السابق بيل كلينتون!
قناة سي إن إن الناطق باسم القوى الليبرالية التقليدية تقوم بعمل دعائي ممنهج ضد ترامب فهي تستضيف ضحايا إبستين يوميا لتثبت في كل مرة أن ترامب كان شريكا رئيسيا لإبستين في جرائمه وهي نفس الاستراتيجية التي استخدمها أعضاء الكونجرس الديمقراطيين أثناء تراشقهم مع وزيرة العدل، بينما يواجه ترامب وفريقه هذه الحملة الشرسة بصلف معتاد اعتمادا على حقيقة أن الجمهور المؤيد لهم قد اكتسب مناعة من هذا النوع من الفضائح والابتزازات..
المدهش أن وزيرة العدل الأمريكية التي يفترض انها في موقع المدعي العام تقوم بعكس وظيفة وزير العدل وأصبحت تُمارس عملا سياسيا مكشوفا بالدفاع عن رفيقها السياسي ترامب أحد المتهمين الرئيسيين في جرائم إبستين! فأين أصبحت أمريكا؟!
هذه الوزيرة هي جزء من إدارة جديدة تختلف كليا عن الإدارة التي اختارها ترامب عام 2016 فهي إدارة تبدو أكثر قوة وأشد تماسكا وانسجاما أيديولوجيا مع بعضها تملك نفس الرؤية والعقلية وتتسم بالصلف ولا تخجل من الدوس على أبجديات السياسة والإدارة والاقتصاد ولديها مناعة تامة من الفضائح واقتراف التناقضات لأنها - كما تعتقد - تخوض معركة لتغيير وجه أمريكا حيث لا تهمها العواقب حتى ولو قادت البلاد إلى قدح شرارة حرب أهلية لأنها تشعر أن أغلبية الشعب يؤيدها.
الخلاصة ان هذه المعركة التي يظنها البعض فضيحة عادية قد تجاوزت مرحلة الابتزاز وأصبحت معركة كسر عظم سيخرج منها أحد الفريقين منتصرا بينما سيذهب الخاسر إلى السجن أو سيُقتَل! وإذا لم يحسم أحد الطرفين المعركة - وهو المرجّح في ظل التوازنات الحالية - فقد يصل الأمر إلى قدح شرارة حرب أهلية لأن الفريقين يتمترسان في مواقعهما بشدة وقد نجحا في تعبئة أنصارهما غاية التعبئة حيث أحرق أنصار ترامب جميع الجسور السياسية بينما يرى أعداء ترامب الفريق الآخر متعصبا وخبيثا وجاهلا وخطرا على الديمقراطية والحريات والتحالفات الغربية وهوية أمريكا ومستقبلها!

ترامب لا يمثل نفسه فقط بل هو واجهة لطبقة ثرية عنصرية من ذوي البشرة البيضاء مع قوى إنجيليكية متطرفة لا تكاد ترى أبعد من قدميها ولا تهاب قدح شرارة فتنة قد تؤدي إلى تفكيك أمريكا.. هذه القوى تؤمن بالحلول الخشنة ولا تأبه لكسر أبجديات السياسة والإدارة والاقتصاد ولذلك فهي تبرر اقتحام الجيش لبعض الولايات لإخضاعها وتبرر احتجاز مئات المواطنين دون مراعاة أدنى الإجراءات القانونية وتبرر اضطهاد المهاجرين وتبرر تغيير القضاة لأسباب سياسية وتبرر العفو عن كثير من المجرمين المدانين بجرائم متطرفة وبشعة وفوق هذا وذاك تبرر قتل بعض المواطنين، هذه القوى التي تُعادي العولمة وتكره الليبرالية وتتكلم عن الرئيس أوباما بعنصرية وتؤكد تزوير الانتخابات الأمريكية وتبرر استباحة الكونجرس في أحداث الكابيتول وتتدخل علنا في سياسة البنك الفيدرالي وتزعزع الثقة بالدولار وتدوس على الحقوق والحريات وتكمم أفواه الصحافة وتضطهد طلبة الجامعة وتسعى للاستئثار بالكعكة الاقتصادية على حساب أقرب الحلفاء مما أدى إلى زعزعة شاملة وفوضى داخل المعسكر الغربي وأضرار اقتصادية واسعة طالت الحلفاء قبل الأعداء!
هذه القوى التي لا تأبه لتفكك الناتو ولا للحلفاء المسالمين في كندا والدنمارك ولا لكارثة الاحتباس الحراري الخطيرة على مستقبل الحياة في الكوكب ولا للقانون الدولي تبرر التحالف مع بوتين الذي استباح الحليف الأوكراني، وتبرر صداقة نشاز مع قاتل خاشقجي محمد بن سلمان، وتبرر احتضان إرهابي رسمي هو أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) ليلعب كرة السلة في حدائق البيت الأبيض بعد جلسة إعلامية مع رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق، وتبرر إبادة غزة وتهجير الملايين من سكانها في أعظم جريمة شهدها القرن الحالي، وتبرر استخدام الأساطيل وحاملات الطائرات للقرصنة في البحر الكاريبي، وتبرر اختطاف رئيس فنزويلا الشرعي لنهب ثرواتها، وتبرر السعي لاحتلال أراضي بلدان حليفة وفرض إتاوات عليها، وتبرر إعلان الحرب على دول أخرى لأسباب أيديولوجية دينية! فإلى أين تذهب أمريكا؟ ومتى ينتهي كل هذا الجنون؟

لقد كشفت المعركة في كواليس أمريكا أن الشعارات التي كانت ترددها هند العويس وأمثالها لتخدع الكثيرين فحواها خبيث.. أمريكا التي عانينا في مواجهتها فكريا منذ التسعينات بعد أن استطاعت أن تستميل القلوب وتغزو العقول بالسم الإعلامي الزعاف والبريق الثقافي الزائف قد سلط الله عليها النرجسي العنيد ترامب ليُبطِلَ سِحرها في وقت قياسي.. ولو أنفقنا جميع طاقاتنا وأعمارنا وكتاباتنا في محاولة فضح باطل أمريكا كما فعل ترامب خلال سنة واحدة لما استطعنا.. فسبحان الله العظيم وبحمده.. نسأله السلامة والعافية وحسن الختام
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
لبعض( الوازاويز) في لبنان المستقوون بالدعم الاميركي والعدوان على شعبهم: البخار كبر براسكم وصار اكبر من معمل الذوق
الاخبار : البنك الدولي حائر في نموّ لبنان
مؤتمر المصيلح لإعادة الإعمار: رهان على البنك الدولي
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
رغم «وفرة» الخطط والاقتراحات... المُودع رهن «المعجزة السياسية» المنتظرة!
الجميع يتصرف أن الحرب واقعة لا محالة!
الصراع على مقاعد المغتربين في انتظار «الأميركي»؟ رلى إبراهيم السبت 26 تموز 2025 يزداد الصراع بين القوى السياسية حول الا
أهالي عيترون يلامسون ترابها
صنعاء: ضباط إماراتيون من اليمن إلى غزة
إسرائيل تستعد لـ«تهديد تركي» من سوريا: 3 سيناريوهات محتملة
مفاوضات الملف النووي: حنكة إيرانية وثبات في وجه المناورات
هل هرب سلام من لاهاي؟
ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
واشنطن تتوج تل أبيب...!
جنوب اليمن يدخل تحت الإنتداب السعودي، لكنه إنتداب مؤقت ولن يدوم طويلا
الاخبار : هل يجوز انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية؟
مفارقة «القول بالطائف... والسير خلافه» 12
الشيخ حسن مرعب بين تقلبات مواقفهِ السياسية وخطر إشعاله فتنة مذهبية في لبنان!.
السير نحو المجهول خنوع، خضوع، ذل ومهانة وانقلاب على تفاهمات وعهود خلت أظهرتها اليوم وما قبله جلسة الحكومة التي تطوع رئيسه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث